تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسد هو الذي أنكح خديجة رسول اللَّه- صلى الله عليه وسلم -، وإن خويلد كان قد هلك قبل الفجار. ورجحه الواقدي وغلط من قال بخلافه».

وقال عمر بن أبي بكر المؤملي: المجتمع عليه أن عمها عمرو بن أسد هو الذي زوجها منه.

وذكر الزهري في سيرته أنّ خويلداً أباها الذي زوجها منه وكان قد سكر من خمر، فألقت عليه خديجة حلة وضمخته بخلوق فلما صحا من سكره قال: ما هذه الحلة والطيب؟ فقيل: إنك أنكحت محمداً خديجة وقد ابتنى بها. فأنكر ذلك ثم رضيه وأمضاه. ووافقه ابن إسحاق على ذلك، وذكر ابن إسحاق في آخر كتابه أنّ عمرو بن خويلد أخاها هو الذي زوجها. فالله أعلم) [55].

وقد كان مهرها‍سوفقاً لما ذكره أهل التواريخ «عشرين بَكْرة» [56]، وقد حُكي أنّ الذي ذهب مع النبي- صلى الله عليه وسلم -لخِطبة خديجة- رضي الله عنها -هو حمزة بن عبد المطلب‍س [57].

إني رزقت حبها · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ٢٩