وكذلك لا يجب طاعة أئمة العلم فيما يتعلق بالأغراض المتأولة، ولا يسوغ لمسلم اتباعهم.
وقال عليه الصلاة والسلام: «من اتبع مخلوقا في معصية الخالق سلط الله عليه ذلك المخلوق» . وفي لفظ آخر: «عاد حامده من الناس ذاما» «١» .
(١) أخرجه الامام أحمد في مسنده والطبراني في معجمه الكبير.
أحكام القرآن للكيا الهراسي · الجزء ٤ · الصفحة ٤١١