من حز وهو أبو عمرو يخربون بيوتهم [الحشر: 2] بفتح الخاء وتشديد الراء فتعين للباقين القراءة بإسكان الخاء وتخفيف الراء ثم أمر أن نقرأ «كيلا تكون» بتاء التأنيث للمشار إليه باللام في قوله لا وهو هشام بخلاف عنه ثم أخبر أنه قرأ دولة بالرفع كلفظه به فتعين للباقين أن يقرءوا يكون بياء التذكير كالوجه الآخر عن هشام، وأن يقرءوا دولة بنصب التاء.
وكسر جدار ضم والفتح واقصروا ... ذوي أسوة إني بياء توصلا
أمر أن يقرأ «من وراء جدار» بضم كسر الجيم وضم فتح الدال وبالقصر أي بحذف الألف للمشار إليهم بالذال والهمزة في قوله ذوي أسوة وهم الكوفيون وابن عامر ونافع فتعين لمن بقي القراءة بكسر الجيم وفتح الدال ومدها أي بألف بعدها ثم أخبر أن في سورة الحشر ياء إضافة إني أخاف الله [الحشر: 16].
ويفصل فتح الضم نص وصاده ... بكسر ثوى والثقل شافيه كملا
أخبر أن المشار إليه بنون نص وهو عاصم قرأ يفصل بينكم [الممتحنة: 3] بفتح ضم الياء فتعين للباقين القراءة بضمها وأن المشار إليهم بالثاء من ثوى وهم الكوفيون كسروا صاده فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليهم بالشين والكاف من شافيه كملا وهم حمزة والكسائي وابن عامر ثقلوا أي فتحوا الفاء وشددوا الصاد فتعين للباقين القراءة بسكون الفاء وتخفيف الصاد فصار عاصم