للجميع كما رسم في المصحف وإليه أشار بقوله: وذاك هو الثاني ولا خلاف في تشديد ثم ننجي رسلنا [يونس: 103] وهو الأول ثم أخبر أن فيها خمس ياءات إضافة نفسي إن أتبع (وربي إنه لحق أن أجري إلا) [يونس: 15]، إني أخاف [يونس: 15] وما يكون لي أن أبدله:
سورة هود عليه السلام
وإني لكم بالفتح حق رواته ... وبادئ بعد الدال بالهمز حللا
أخبر أن المشار إليهم بقوله حق وبالراء في رواته وهو ابن كثير وأبو عمرو والكسائي قرءوا إني لك نذير بفتح الهمزة فتعين للباقين القراءة بكسرها وأن المشار إليه بالحاء من حللا وهو أبو عمرو قرأ بادي الرأي بهمزة مفتوحة بعد الدال فتعين للباقين القراءة بياء مفتوحة بعد الدال على ما يقتضيه التخفيف وعلم أن ضد الهمز الياء من رسمها.
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي (وهو شرح منظومة حرز الأماني ووجه التهاني للشاطبي) · الصفحة ٢٤٨