تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صرفته، وإن شئت لم تصرفه، قال الله عز وجل:) ادْخُلوا مِصْرَ إنْ شاءَ الله آمنين (وقال تعالى:) اهْبِطوا مِصْرًا (.

وأسماء القبائل لا تنصرف، تقول " هذه تميمُ بنت مُرٍّ، وقَيْسُ بنت عَيْلان " في المعرفة، فإذا قلت: " بنو تميم "، و" بنو سَلُول " صرفت؛ لأنك أرَدْتَ الأبَ.

وأسماء الأحياء مصروفة، نحو " قُرَيش وثَقيف " وكل شيء لا يقال فيه: بنو فلان؛ وثَمُود وسَبَأ: إن جعلا مذكرين صَرِفا، وإن أُنِّثا لم يصرفا، ومما جعلوه قبيلة فلم يصرفوه " مَجُوس " و" يَهود ".

وكل اسم على فَعْلان مؤنثه فَعْلى فإنه لا ينصرف في معرفة ولا في نكرة، وكذلك مؤنثه نحو " عَطْشان " و" رَيَّان " و" غَضْبَان ".

وما كان مؤنثه فَعْلانة فإنه لا ينصرف في المعرفة، وينصرف في النكرة، نحو قولك " رجلٌ سَيْفانٌ " و" امرأة سَيْفانة "، وهو الطويل المَمْشوق، و" رجلٌ مَوْتان الفؤاد "، وكذلك " مَرْجان " و" طَهْمان ".

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٢٨٣