تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بألف، وإذا وصلتَ وصلت بنون.

وقال الفراء: ينبغي لمن نصب بإذن الفعل المستقبل أن يكتبها بالنون؛ فإذا توسطت الكلام، وكانت لغوًاُ، كتبت بالألف.

وأحبُّ إليَّ أن تكتبها بالألف في كل حال؛ لأن الوقوف عليها بالألف في كل حال.

وتكتب " فَرَأيكما " و" فَرَأيكم " فإن نصبت رأيك فعلى مذهب الإغراء، أي: فَرَأيك، وإن رفعت لم ترفع على مذهب الاستفهام، ولكن على الخبر، وكتبت " موفقًاَ إن أردت الرأي، و" مُوَفَّقَيْن " إن أردت الرجلين، وإن كتبت إلى حاضر فنصبت، وإن كنت تنصب " فَرَأيك " لم يجز أن تكتب " فَرَأى الأمير " لأنه بمنزلة الغائب، ولا يجوز أن تُغري به.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٢٤٩