تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت " لَعَمْرُ الله " لم تلحق به واوًا؛ فإذا أردت عُمْرًا من عمور الأسنان لم تلحق به واوًا؛ لأنه لا يقع فيه لَبْس بينه وبين غيره فيحتاج إلى فرق.

و" أُولئك " زيد فيها واو؛ ليفرق بها بينها وبين " إليك " و" أولي " أيضًا بواو.

و" مائة " زادوا فيها ألفًا؛ ليفصلوا بها بينها وبين " منه " ألا ترى أنك تقول: " أخذتُ مائة " و" أخذتُ مِنْهُ " فلو لم تكن الألف لالتبس على القارئ.

وتكتب " يَأُوخَيَّ " مصغرًا بواو مزيدة؛ ليفرق بها بينها وبين " يا أَخِي " غير مصغر.

وزادوا ألف الفصل بعد الواو ليفرق بها بين واو الجميع وواو النسق، وقد بينا ذلك فيما تقدم من الكتاب.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٢٤٦