تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للإدغام وذهاب إحدى الدالين في الكتاب.

وحذفوا الألف من السَّموات لمكان الألف الباقية فيها، وهو أجود.

فأما " المسلمات " و" الصالحات " فالإثبات في " المسلمات " أجود من حذفها، وحذف الألف من " الصالحات " أحسن من إثباتها؛ لأنه لا ألف في " المسلمات " إلا التي تحذف، وفي " الصالحات " ألف غير المحذوفة.

و" الدَّهَاقين " وَالدَّكاكين " و" الدَّنانير " و" التَّماثيل " و" المَحَاريب " و" المَصَابيح " إثبات الألف فيها كلها أجود وأحسن.

وكل جماعة ليس بينها وبين وحدها إلا الألف فلا يجوز حذف الألف؛ لئلا يشبه الجميع الواحد، نحو " مساكين " لا يجوز أن تحذف الألف فيظن أنه مسكين، وكذلك " مساجد " و" دراهم " إذا كانت في موضع لا يقع فيه الواحد كتبت بغير ألف فإن كانت في موضع يجوز أن يتوهم فيه الواحد أثبتَّ الألف.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٢٣٢