"والرجل وقدمه"؛ أي: سبقه في الإسلام، قيل: تقدير الكلام: الرجل يقسم له ويراعى قدمه في القسمة، أو الرجل وقدمه معتبران.
"والرجل وبلاؤه"؛ أي: شجاعته وعناؤه الذي ابتلي به في سبيله تعالى من الحروب والمقامات المحمودة.
"والرجل وعياله، والرجل وحاجته".
* * *
3101 - وقال: قرأ عمر بن الخطاب ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين﴾ حتى بلغ ﴿عليم حكيم﴾ فقال: هذ لهؤلاء، ثم قرأ ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه﴾ حتى بلغ ﴿وابن السبيل﴾، ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قرأ ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ حتى بلغ ﴿للفقراء﴾، ثم قرأ ﴿والذين جاءوا من بعدهم﴾ ثم قال: هذه استوعبت المسلمين عامة، فلئن عشت فليأتين الراعي وهو بسرو حمير نصيبه منها، لم يعرق فيها جبينه.
"وقال: قرأ عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين﴾ [التوبة: 60] حتى بلغ ﴿عليم حكيم﴾ فقال: هذه"؛ أي: الزكاة.
"لهؤلاء"؛ أي: لأهل الزكاة.
"ثم قرأ: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول﴾ حتى بلغ: ﴿وابن السبيل﴾ [الأنفال: 41]، ثم قال: هذه" أي: الخمس.
"لهؤلاء"؛ أي: لأهل الخمس.
"ثم قرأ: ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ [الحشر: 7] حتى بلغ: ﴿للفقراء﴾ [الحشر: 8] ثم قرأ: ﴿والذين جاءوا من بعدهم﴾ [الحشر: 10]، ثم