تخطَّ إلى المحتوى

AUTO 9 - كتاب الدعوات PageV03P065 # 9 - كتاب الدعوات

(كتاب الدعوات)

من الصحاح:

1589 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة - إن شاء الله - من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا".

"من الصحاح":

" عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته"، العجلة: ابتغاء الشيء قبل أوانه، والمراد به: أن كل نبي دعا على أمته بالهلاك، كما أن نوحا دعا على أمته حتى غرقوا بالطوفان، وصالحا دعا على أمته حتى هلكوا بالصيحة، وكذلك شعيب وموسى وغيرهم.

"وإني اختبأت دعوتي"، الاختباء: الستر والإخفاء؛ يعني: اتخذتها خبيئة وادخرتها.

"شفاعة لأمتي"؛ أي: لأن أصرفها لهم من جهة الشفاعة إلى يوم القيامة.

"فهي"؛ أي: الشفاعة.

"نائلة"؛ أي: واصلة ومدركة.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.