تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أيضا، وهذه أولى.

"أو أدخله الجنة".

* * *

2857 - وقال: "والذي نفسي بيده، لو أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه، ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله، وقال: والذي نفسي بيده، لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل".

"عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين" والمراد بعض أصحابه الفقراء.

"لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني" لعدم مركوبهم.

"ولا أجد ما أحملهم عليه"، وجواب (لولا): "ما تخلفت عن سرية" وهي طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربع مئة.

"تغزو في سبيل الله، والذي نفسي بيده لوددت" واللام جواب القسم؛ أي: تمنيت "أن أقتل في سبيل الله، ثم أحيا ثم أقتل، ثم أحيا ثم أقتل، ثم أحيا ثم أقتل" وفيه فضل الجهاد، وأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يترك أحيانا رفقا بالمؤمنين الدين لا مركب لهم.

* * *

2858 - وقال: "رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها".

"وعن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: رباط يوم" بكسر الراء: المرابطة، وهو ملازمة ثغر العدو.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٤ · ص ٣٠٦