تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذهب بعض إلى أن المراد به التقدير بحساب القمر في المنازل؛ أي: قدروا منازل القمر؛ فإنه يدلكم على أن الشهر تسعة وعشرون أو ثلاثون.

"وفي رواية: إن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين".

* * *

1397 - وقال: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين".

"وعن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: صوموا لرؤيته": اللام للتوقيت، أو بمعنى: بعد؛ أي: صوموا لوقت رؤيته، أو بعد رؤيته.

"وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين": العدة هنا: العدد، و (ثلاثين) بدل منه بدل الكل.

* * *

1398 - وقال: "إنا أمة أمية، لا نكتب، ولا نحسب، الشهر هكذا، وهكذا وهكذا، وعقد الإبهام في الثالثة"، ثم قال: "الشهر هكذا وهكذا وهكذا" يعني: تمام ثلاثين، يعني: مرة تسع وعشرون، ومرة ثلاثون.

"عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إنا أمة"؛ أي: جماعة.

"أمية": نسب الأمي إلى أمة العرب؛ لأنهم لا يعرفون الكتابة، ولا يقرؤون من الكتاب، فاستعير لكل من لا يعرف الكتابة، ولا القراءة من كتاب.

وقيل: نسب إلى الأم على أنه باق على الحال التي ولدته أمه.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٥٠٩