تخطَّ إلى المحتوى

AUTO 7 - باب ليلة القدر

(باب ليلة القدر)

سميت بها؛ لأن الله تعالى يظهر فيها مكنون القضاء والقدر على ملائكته، أو لأنه بين فيها كمية الأشياء أو لخطرها وشرفها على سائر الليالي.

من الصحاح:

1488 - قالت عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان".

" من الصحاح":

" قالت عائشة - رضي الله عنها -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحروا ليلة القدر"؛ أي: اطلبوها. (في الوتر)؛ أي: في ليالي الوتر (من العشر الأواخر من رمضان": مثل الحادي والعشرين، والثالث والعشرين. . . إلى آخرها.

* * *

1489 - وقال ابن عمر: إن رجالا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كلان منكم متحريها فليتحرها في السبع الأواخر".

"وقال ابن عمر: إن رجالا من أصحاب النبي - عليه الصلاة والسلام - أروا" علي بناء المفعول من: الإراءة.

"ليلة القدر في المنام"؛ أي: خيل لهم في المنام ذلك، بعضهم رآها في ليلة الثالث والعشرين، وبعضهم رآها في ليلة الخامس والعشرين، وكذلك رآها

* * *

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.