تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"خرجت خطاياه"، المراد بها: الصغائر، وخروجها: مجاز عن غفرانها.

"من جسده"؛ أي: من جميع بدنه.

"حتى تخرج من تحت أظفاره".

* * *

194 - وقال: "إذا توضأ العبد المسلم - أو: المؤمن - فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء - أو: مع آخر قطر الماء - فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء - أو: مع آخر قطر الماء - فإذا غسل رجليه خرج كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء - أو: مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب"، رواه أبو هريرة - رضي الله عنه -.

"وعن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أنه قال: إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن": شك من الراوي.

"فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه": والجملة صفة (خطيئة) مجازا، وكذا أخواته.

"مع الماء، أو مع آخر قطر الماء": شك من الراوي، القطر: إجراء الماء وإنزاله قطرة قطرة.

"فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة بطشتها"؛ أي: أخذتها "يداه"، من ملامسة النساء المحرمة وغيرها.

"مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرج كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا"؛ أي: يفرغ المتوضئ من وضوئه طاهرا "من الذنوب"؛ أي: من الخطايا التي اكتسبها بهذه الأعضاء، والحديث يدل على أن المغفور ذنوب أعضاء الوضوء.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ١ · ص ٢٢٩