قال أبو علي وكان قاسم بن أصبغ ومحمد بن عبد الملك بن أيمن قد رحلا جميعا من الأندلس ووصلا إلى العراق سنة 276 فوجدا أبا داود السجستاني قد توفي قبل وصولهما بيسير مات سنة خمس وسبعين فلما فاتهما أبو داود عمل كل واحد منهما مصنفا في السنن على تراجم كتاب أبي داود وخرجا الحديث من روايتهما عن شيوخهما وهما مصنفان جليلان ومحمد بن عبد الملك بن أيمن ممن جمع الفقه والحديث رحمهما الله
170 - مصنف أبي علي بن السكن في السنن جمع فيه سنن المصنفات الأربعة كتاب
البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي
حدثني به أبو محمد بن عتاب وأبو الحسن علي بن عبد الله بن موهب إجازة قالا حدثنا به أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر قال حدثنا به أبو القاسم خلف بن قاسم الحافظ عن أبي علي بن السكن رحمه الله قال أبو علي الغساني سمعت الشيخ أبا مروان ابن حيان يقول سمعت أبا الوليد بن الفرضي يقول من كان عنده مصنف ابن السكن لم يبق عليه من الحديث كبير شيء أو كلام هذا معناه
قال أبو علي حدثني أبو مروان بن حيان قال أخبرني أبو القاسم بن أبي يزيد المصري الراوية النسابة قال كانت بأبي علي بن السكن المحدث لوثة وحدثني بذلك مرة أخرى فقال كانت تعتريه غاشية لمم
171 - المجتنى بالنون تأليف أبي محمد قاسم بن أصبغ رحمه الله مصنف على
أبواب الفقه صنفه لأمير المؤمنين الحكم رحمه الله في السنن المسندة
حدثني به الشيخان أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز وأبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر رحمهما الله قالا حدثنا به أبو علي قال حدثني به أبو عمر أحمد بن محمد بن الحذاء القاضي ويوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري رحمهما الله قالا حدثنا به أبو عثمان سعيد بن نصر قال حدثنا قاسم بن أصبغ
قال أبو علي وحدثني به أيضا أبو عمر الحذاء المذكور عن عبد الوارث بن سفيان وسعيد بن نمر أيضا عن قاسم بن أصبغ مؤلفه اختصره من كتابه الكبير وابتدأ باختصاره في المحرم سنة 324 وهو سبعة أجزاء وفيه الحديث المسند ألفان وأربعمائة وأربعة وتسعون حديثا