تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جماعة"١. لكن الوقاصي متروك الحديث٢.

قوله: مثل قوله -ﷺ- لما سئل عن بئر بضاعة٣:

"خلق الله الماء طهورا، لا ينجسه شيء إلا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه"٤.

هذا الحديث بهذا اللفظ لم أره في شيء من الكتب٥.

١٤٥- وإنما الذي رواه ابن ماجه عن أبي أمامة٦، عن النبي ﷺ:

١ سنن الدارقطني، كتاب الصلاة، باب الاثنان جماعة، حديث "٢" ١/ ٢٨١.

٢ قال ابن معين في رواية الدوري عنه فيه: ليس بشيء، وقال مرة: ضعيف.

وفي رواية عنه قال: لا يكتب حديثه، كان يكذب.

وقال ابن المديني: ضعيف جدا.

قال الجوزجاني: ساقط.

وقال البخاري: تركوه.

وقال أبو حاتم: متروك الحديث ذاهب الحديث كذاب.

وقال النسائي: متروك.

وقال أبو الحاكم: متروك الحديث.

وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به.

وقال الساجي: يحدث بأحاديث بواطيل.

وقال ابن عدي: عامة حديثه مناكير، إما سندا وإما متنا.

انظر تاريخ ابن معين، رواية الدوري ٣/ ٢٨٦ و٣٦٢، والجرح والتعديل ٦/ ١٥٧، والمجروحين ٢/ ٩٨، والضعفاء والمتروكين ص٧٧.

وانظر ميزان الاعتدال ٣/ ٤٣، ٤٤، وتهذيب التهذيب ٧/ ١٣٣، ١٣٤.

٣ بئر بضاعة: قال ابن الأثير في النهاية في مادة "بضع" ١/ ١٣٤: هي بئر معروفة بالمدينة، والمحفوظ بضم الباء وأجاز بعضهم كسرها.

٤ انظر مختصر المنتهى ص"١١٠".

٥ قال الزركشي في المعتبر خ ل٤٧ أ: لم يرد هذا الاستثناء في حديث بضاعة، وإنما هذا مركب من حديثين، ثم ذكر حديث الترمذي والبيهقي في الباب.

وقال الحافظ في الموافقة خ ل١١٧ ب: هذا الحديث بهذا السياق لا يوجد في شيء من كتب الحديث.

٦ هو صدي -بضم الصاد وفتح الدال- بن عجلان -بفتح العين وسكون الجيم- أبو أمامة الباهلي، صحابي مشهور. سكن الشام ومات بها سنة ست وثمانين، رضي الله تعالى عنه.

الإصابة ٣/ ٤٢٠، التهذيب ٤/ ٤٢٠.

تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجبص ٢١٦