تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العام والخاص ١:

قوله: وكاحتجاج عمر، في قتال أبي بكر -رضي الله عنهما- مانعي الزكاة:

"أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله" ٢.

١٣٤- روى الجماعة إلا ابن ماجه، واللفظ للبخاري:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: "لما توفي رسول الله -ﷺ- وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر رضي الله عنهما: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله ﷺ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه، إلا بحقه وحسابه على الله"؟ فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا -وفي رواية: عقالا- كانوا يؤدونها إلى رسول الله -ﷺ- لقاتلتهم على منعها، فقال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله تعالى شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق"٣.

١ العام: هو اللفظ الدال على كثيرين، المستغرق في دلالته لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد.

والخاص: هو اللفظ الذي وضع لمعنى واحد على سبيل الانفراد.

أصول الفقه لمحمد أبي زهرة ص١٢٣، ١٢٤، وانظر الكوكب المنير ٣/ ١٠١ وما بعدها.

٢ انظر مختصر المنتهى ص"١٠٥".

٣ البخاري: في كتاب الزكاة، باب "١"، وجوب الزكاة ٢/ ١٠٩، ١١٠ وفيه اختلاف يسير في اللفظ. =

تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجبص ٢٠٨