تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما وقع في الأخبار:

وهو من قوله: ويشترك الكتاب، والسنة، والإجماع، في السند والمتن١.

قوله٢: قالت عائشة، رضي الله عنها: "ما كذب، ولكنه وهم"٣.

٦٣- عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -ﷺ- قال: "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه" فلما بلغ ذلك عائشة -رضي الله عنها- قالت: والله ما كذب [ابن عمر] ٤ ولكنه وهم. إنما قال رسول الله، ﷺ: "إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه".

رواه البخاري ومسلم٥.

٦٤- ولهما عن ابن عمر عن أبيه عن النبي -ﷺ- مثله٦.

١ أي: اشتراك الأدلة الشرعية في السند والمتن. انظر بيان المختصر ١/ ٦١٩، وانظر القولة في مختصر المنتهى ص"٦٩".

٢ في نسخة ف وقع "ومنها" بدل "قوله".

٣ انظر القولة في مختصر المنتهى ص"٦٩".

٤ ساقطة من الأصل، وأثبتها من ف.

٥ البخاري: في كتاب الجنائز، باب "٣٣" قول النبي ﷺ: "يعذب الميت ببعض بكاء أهله، إذا كان النوح من سنته ... " إلخ ٢/ ٨١ "بنحوه".

ومسلم: في كتاب الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه. حديث "٢٢-٢٧" ٢/ ٦٤٠-٦٤٣ "بنحوه".

وأخرجه النسائي في كتاب الجنائز، باب النياحة على الميت ٤/ ١٧ "بنحوه أيضا".

٦ البخاري: في الجنائز، باب "٣٤" ما يكره من النياحة على الميت ... إلخ ٢/ ٨٢. =

تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجبص ١٤٨