تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ: مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حيلة بن أبي داود، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ، فَذَكَرَهُ.

ثُمَّ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ: عَنِ الْحَاكِمِ، عَنِ الْأَصَمِّ، عَنْ عباس الدوري، عن يونس بن محمد، عن سعيد بن أبزى، عَنْ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: سَأَلَ رِجْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: النَّوْمُ مِمَّا يُقِرُّ اللَّهُ بِهِ أَعْيُنَنَا فِي الدُّنْيَا: فهل ينام أهل الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

"إِنَّ الْمَوْتَ شَرِيكُ النَّوْمِ، وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ مَوْتٌ".

قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَمَا رَاحَتُهُمْ؟ قَالَ: "إِنَّهُ لَيْسَ فِيهَا لُغُوبٌ، كُلُّ أمرهم راحة" فأنزل الله: ﴿يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾ . ضعيف الإسناد:

ذكر إحلال الرضوان عليهم وذلك فضل عمَّا لديهم

قال الله تَعَالَى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ المُتَقُونَ فِيهَا أنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْر آسِن وَأنْهَار مِنْ لَبَن لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وأنْهَار مِنْ خَمْر لَذَةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأنْهَار مِنْ عسَل مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُل الثَّمَرَاتِ وَمغْفِرَةٌ مِنْ ربهِمْ﴾ . [٤٧- محمد- ١٥] .

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيزج ٢ · ص ٣٤٧