من شرب من الحوض المورود حيل بينه وبين الظمأ وحفظ وجهه فلم يسود رواية أبي إمامة الباهلي رضي الله تعالى عَنْهُ
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي اليمان الهورني، عن أبي أمامة أبي يزيد بن الأخنس: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقال: ما سعة حوضك؟ فقال:
"كما بين عدن إلى عمان- وأشار بيده وأوسع- فيه ضفتان من ذهب وفضة، قال: فما شراب حوضك؟ قال: أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ".
طريق أخرى عن أبي أمامة
قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا سَعَةُ حَوْضِكَ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّانَ- وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَأَوْسَعُ- وفيه ضفتان مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَمَا شَرَابُهُ؟ قَالَ: "أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مَذَاقًا مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أبدًا، ولم يسود وجهه بعدها أبدًا" ١.
رواية أبي برزة الأسلمي رضي الله تعالى عَنْهُ
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ أبو طالوت قال: شهدت أبابرزة دَخَلَ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَحَدَّثَنِي فُلَانٌ- سَمَّاهُ- مُسْلِمٌ، وَكَانَ فِي السِّمَاطِ، فَلَمَّا رآه عبيد الله قال: إن محدثكم هذا
١ الحديث رواه أحمد في مسنده ٢-١٣٢، ٤- ٤٢٤، ٥٢ – ٢٥، ٢٧٥، ٢٨١. ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده حديث رقم ٢١٣٥.