تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ تَخْرِيبِهِ إِيَّاهَا قَبَّحَهُ اللَّهُ وَشَرَّفَهَا

قَالَ الإِمام أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِلمة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عن المجاهد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:

"يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْن مِنَ الْحَبَشَةِ، ويَسْلبها حًلِيَّها، ويُجَرِّدُهَا مِن كُسْوَتهَاة ولكأني أنظرُ إليه أصَيلِعًا أفَيْدِعًا١ بضرب عليها بمَسَاحِيه ومِعْوَلهِ".

وهذا إسناد جيد قوي٢.

١به فدع: وهو اعوجاج المفاصل.

٢ الحديث رواه أحمد في مسنده رقم ٧٠٥٣.

- وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد "٣:٢٩٨" وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه بن إسحاق، وهو ثقة ولكنه يدلس- وقد ورد معنا مختصرا من حديث أبي هريرة "٣: ٣٦٨".

- ومحمد بن سلمة هو: محمد بن سلمة بن عبد الله، الباهلي مولاهم، الحراني ثقة من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وتسعين على الصحيح – م ع.

تقريب التهذيب ٢- ١١٦ رقم ٢٦٥.

اللغة:

ذو السويقتين: قال ابن الأثير في النهاية لغريب الحديث السويقة: تصغير الساق وهي مؤنثة فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها وإنما صغر الساق لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة والحموشة".

أصيلع: قال ابن الأثير " هو تصغير الأصلع، الذي انحشرت الشعر على رأسه".

مساحيه: المسحية هي المجرفة من الحديد.

المعول: الفأس العظيم التي ينقر بها الصخر.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيزج ١ · ص ٢٠٤