تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ثلاث وعشرين ومائة

فيها قتل بالمغرب كلثوم بن عياض القشيريّ في عدّة من أمرائه، واستبيح عسكره وتمزّقوا [١] هزمهم أبو يوسف الأزدي [٢] رأس الصفريّة، وكان كلثوم قد ولي دمشق لهشام، ثم ولاه غزو الخوارج بالمغرب، واتبعت الصفريّة من انكسر من المسلمين، فثبت لهم بلج القشيريّ [٣] ابن عمّ كلثوم، فكان النصر ولله الحمد.

وقتل في المعركة أبو يوسف الأزديّ [٤] .

وفيها حجّ بالنّاس يزيد ابن الخليفة هشام، ومعه الزّهريّ، فأخذ عنه إذ ذاك مالك، وابن عيينة، وأهل الحجاز.

وفيها توفي ثابت البنانيّ، وهو ثابت بن أسلم، وبنانة من قريش، وهم رهط بني سعد بن [لؤي] [٥] وكانت بنانة أمهم، فنسبوا إليها، وكان من أنفسهم، ويكنى أبا محمّد، وكان من سادة التابعين علما، وفضلا، وعبادة،

[١] في «العبر» للذهبي (١/ ١٥٦): «ومزّقوا» .

[٢] في «العبر» للذهبي: «الأزري» وهو تحريف.

[٣] في الأصل، والمطبوع: «بلخ» وهو تصحيف، والتصحيح من المصادر التي بين يدي.

[٤] في «العبر» للذهبي: «الأزري» وانظر «تاريخ الإسلام» للذهبي (٥/ ٢٨) .

[٥] لفظة «لؤي» سقطت من الأصل، وأثبتها من المطبوع.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٢ · ص ٩٦