تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة اثنتين وعشرين ومائة

فيها كانت بالمغرب حروب مزعجة وملاحم، وخرجت طائفة كثيرة، وبايعوا عبد الواحد الهواريّ، والتفت [١] عليه أمم من البربر [٢] ثم نصر عليهم المسلمون، وقتلوا خلقا كثيرا.

وفيها توفي قاضي البصرة أبو واثلة إياس بن معاوية بن قرّة المزنيّ الليثيّ، [أحد من] [٣] يضرب بذكائه وفطنته المثل. روى عن أنس وجماعة [٤] ووثقه ابن معين، ولا رواية له في الكتب الستة.

كان صاحب فراسة.

قال الحريريّ: فإذا ألمعيتي ألمعيّة ابن عبّاس، وفراستي فراسة إياس.

وقال أبو تمّام:

إقدام عمرو في شجاعة حاتم [٥] ... في حلم أحنف في ذكاء إياس [٦]

[١] في «العبر» للذهبي (١/ ١٥٥): «والتف» وهو أصوب.

[٢] في الأصل، والمطبوع: «السرير» وهو خطأ، والتصحيح من «العبر» للذهبي.

[٣] زيادة من «العبر» للذهبي.

[٤] انظر «تهذيب الكمال» للمزي (٣/ ٤٠٧- ٤٠٨)، طبع مؤسسة الرسالة.

[٥] في الأصل، والمطبوع: «في شجاعة عنتر» وهو خطأ، والتصحيح من «ديوانه» بشرح الخطيب التبريزي.

[٦] البيت في «ديوانه» بشرح الخطيب التبريزي (٢/ ٢٤٩) طبع دار المعارف بمصر.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٢ · ص ٩٤