تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر أن عزّة تبدّلت في غير زيّها وتعرّضت لكثيّر، فراودها غير عالم بها، فقالت: اذهب إلى محبوبتك عزّة، فقال: ومن عزّة حتى تقاس بك؟ فسفرت عن وجهها وشتمته، فأطرق حياء ولم يذكرها إلى سنة، ثم بعد السنة أنشد تائيته الطنّانة التي سارت بها الرّكبان، التي مطلعها:

هنيئا مريئا غير داء مخامر ... لعزّة من أعراضنا ما استحلّت [١] .

[١] البيت في «الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني (٩/ ٣٠) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٢ · ص ٣٨