يحيى بن أكثم، ولما خرج منها إسماعيل مسافرا شيّعه يحيى.
قال إسماعيل: كان لنا جار طحّان رافضي له بغلان، فسمّى أحدهما أبا بكر، والآخر عمر، فرمحه [١] أحدهما فقتله، فقال جدّي أبو حنيفة: انظروا الذي رمحه فلا تجدونه إلّا الذي سمّاه عمر، فوجدوه كذلك.
[١] قال ابن منظور: رمح الفرس والبغل والحمار وكل ذي حافر يرمح رمحا: ضرب برجله، وقيل: ضرب برجليه جميعا. انظر «لسان العرب» (رمح) .
شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٥