تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤمنين في الحديث. روى عن معاوية بن قرّة، وعمرو بن مرّة، وخلق من التابعين.

قال الشّافعيّ: لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق.

وقال أبو زيد الهرويّ: رأيت شعبة يصلّي حتّى ترم قدماه.

وكان موصوفا بالعلم والزّهد، والقناعة، والرّحمة، والخير، وكان رأسا في العربية والشعر.

وقال أبو عبد الرّحمن النسائيّ: أمناء الله على علم رسول اللهﷺ- ثلاثة: شعبة بن الحجّاج، ويحيى بن سعيد القطّان، ومالك بن أنس.

وفيها توفي المسعوديّ عبد الرّحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفيّ. روى عن الحكم بن عتيبة [١]، وعمرو بن مرّة، وخلق. وخرّج له الأربعة.

قال أبو حاتم: كان أعلم أهل زمانه بحديث ابن مسعود. وتغيّر قبل موته بسنة أو سنتين.

وقال ابن حبّان: كان صدوقا إلّا أنه اختلط في آخر عمره.

وقال آخر: كان حسن الحديث.

[١] في الأصل، والمطبوع: «ابن عتبة»، وفي «العبر» للذهبي (١/ ٢٣٥): «ابن عيينة» وكلاهما خطأ، والتصحيح من «تهذيب الكمال» للمزي (٢/ ٧٩٨) مصورة دار المأمون للتراث بدمشق.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٢ · ص ٢٧٠