تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن المنذر بن امرئ القيس المذكور، له صحبة، وثبت على الإسلام أيام الردة؛ وكان شديدا على من ارتد؛ وبدر إلى عمه، فقتله؛ فلما رأى السيف، قال له: «أتقتل عمك؟» فقال: «أنت عمى، والله ربى!» ؛ ورجاء بن حيوة بن جندل بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس المذكور.

مضى بنو معاوية بن كندة.

وهؤلاء بنو أشرس بن كندة

ولد أشرس بن كندة؛ السكون، والسكاسك.

فمن بطون السكون: بنو عدى، وبنو سعد، ابني أشرس بن شبيب بن السكون: أمهما تجيب بنت ثوبان بن سليم بن رهاء، من مذحج «1» ، نسبوا إليها. منهم: معاوية بن حديج «2» بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد بن أشرس بن شبيب بن السكون، له صحبة، يكنى أبا نعيم؛ ولهم بمصر عقب؛ وبحرية بن حيوة بن حارثة بن قتيرة «3» ، قاتل قاتل عثمان- رضي الله عنه ولعن قاتله-؛ والحصين بن نمير بن ناتل بن لبيد بن جعثنة بن الحارث بن سلمة بن شكامة بن شبيب بن السكون، صاحب حصار مكة؛ وأكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن بن أعيا «4» بن الحارث بن معاوية بن حلاوة «5» بن أبامة «6» بن شكامة بن شبيب بن السكون، صاحب دومة الجندل، أسره خالد بن الوليد أيام رسول الله- صلى الله عليه وسلم-؛ وأخوه بشر بن عبد الملك، تعلم الخط بالحيرة، ثم أتى مكة، فتزوج الضهياء «7» بنت حرب، أخت أبي سفيان، فولدت له جارية هي جدة عمر بن هبيرة «8» لأبيه؛ وعبادة بن نسى

جمهرة أنساب العرب · الصفحة ٤٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة أنساب العربص ٤٢٩