تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخزرج من الأنصار؛ ومنهم: ضرار بن عمرو، المتكلم، أحد شيوخ المعتزلة، وكانت فيه ثلاثة أعاجيب: كان معتزليا كوفيا؛ وكان عربيا شعوبيا؛ وزوج ابنته من علج أسلم، وكان يختلف إليه، ومات وله تسعون سنة، بالدماميل؛ ومنهم: سالم بن دارة الشاعر. ومنهم كان بإشبيلية، بقرية قرشانة من الشرف «1» :

الطفيل بن العباس بن معاوية بن المضاء بن المهلب بن معاوية بن محمد بن الكوثر بن يزيد بن زهدم بن الأدهم بن مالك بن عبد الله بن غطفان.

مضى بنو عبد الله بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان.

وهؤلاء بنو ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان

ولد ريث بن غطفان: أهون، هم مع بني ثعلبة بن سعد؛ ومازن، وهم مع بني شمخ بن فزارة؛ وأشجع؛ وبغيض.

وهؤلاء بنو أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان

منهم: معقل بن سنان بن مظاهر بن عركى بن فتيان بن سبيع بن أشجع «2» ابن ريث، له صحبة؛ وهو كان على المهاجرين يوم الحرة؛ قتله مسلم بن عقبة المري- لعنه الله- يومئذ صبرا؛ ففي ذلك يقول القائل:

وأصبحت الأنصار تبكى سراتها ... وأشجع تبكي معقل بن سنان

ومنهم: هذيل بن عبد الله بن سالم بن هلال بن الحراق بن زبينة بن عصيم ابن زبينة بن هلال بن عيش بن خلاوة «3» بن سبيع بن أشجع الشاعر، الذي هجا ابن أبي ليلى وغيره من فقهاء الكوفة «4» ؛ ورجيلة بن عائذ بن مالك بن حبيب ابن نبيح بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن أشجع، رئيس أشجع يوم

جمهرة أنساب العرب · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة أنساب العربص ٢٤٩