تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قريش، الذي قتله هشام بن المغيرة المخزومى، وكان يقال له الدوسي، لأن عداده كان في دوس؛ وكان حليف أبي سفيان بن حرب. ومنهم: عثمان بن سراقة ابن عبد الأعلى بن سراقة، وهو الذي خلع بالشأم زمن عبد الله بن علي، وقتل العكى وابنه؛ وعثمان هذا من بطن يقال لهم الجنابد، من بني سعيد الغطريف بن بكر بن يشكر بن مبشر.

مضى بنو نصر بن زهران.

وهؤلاء بنو أخيه عبرة «1» بن زهران

منهم كان جنادة بن أبي أمية: الأمير الذي كان بالشأم، وكانت له صوائف؛ وأراد معاوية استلحاقه أخا، كما فعل بزياد؛ فأبى ذلك جنادة.

وهؤلاء بنو أخيهما مالك بن زهران

منهم: بنو سلامان بن مفرج بن مالك بن زهران، بطن، منهم كان الشنفرى الفاتك، وكان يغير عليهم لأنهم قتل رجل منهم أباه، فلم يطلبوا بثأره، فلحق ببني فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر؛ وكانوا أخواله. وفي ذلك يقول:

جزينا سلامان بن مفرج قرضها ... بما قدمت أيديهم وأزلت

وهنئ بى قوم وما إن هنأتهم ... وأصبحت في قوم وليسوا بمنبتي «2»

مضى بنو عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد.

وهؤلاء بنو ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد

ولد ميدعان بن مالك: مالك بن ميدعان. فولد مالك بن ميدعان: راسب ابن مالك، بطن؛ منهم: عبد الله بن وهب ذو الثفنات «3» ، أول من قدم الخوارج على أنفسهم يوم النهروان وسموه بالخلافة؛ وكان من خيار التابعين، فقتل يومئذ- نعوذ بالله من الخذلان.

مضى بنو الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ.

جمهرة أنساب العرب · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة أنساب العربص ٣٨٦