تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزعم ابن القطان أن عمرو بن عمير هذا مجهول الحال، لا يعرف بغير هذا، وبهذا الحديث من غير مزيد ذكره ابن أبي حاتم. قال: "فهذه علة هذا الخبر".

ومنها: رواية أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه من جهة ابنه سهيل، واختلف على سهيل في إسناده، فقيل هكذا: عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وقيل: عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة. ثم روي موقوفا. قال الدارقطني: "يشبه أن يكون سهيل كان [يضطرب] فيه".

ومنها: طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وله وجهان:

أحدهما: رواية هدبة، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من غسل ميتا فليغتسل،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٥٩