تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO باب صفة الغسل

روى مالك رحمه الله تعالى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ بغسل يديه، ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يدخل أصابعه في الماء، فيخلل بها أصول شعره، ثم يصب على رأسه ثلاث غرفات بيديه، ثم يفيض الماء على جلده كله. رواه البخاري والنسائي من حديث مالك.

ورواه مسلم من حديث أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، فيفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر، حتى إذا رأى أنه قد استبرأ، حفن على رأسه ثلاث حفنات، ثم أفاض على سائر جسده، ثم غسل رجليه.

ورواه جرير وعلي بن مسهر وابن نمير عن هشام، وليس في حدثهم غسل الرجلين.

وفي رواية وكيع عن هشام: أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة فبدأ بغسل كفيه ثلاثا، ولم يذكر غسل الرجلين.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ١٠١