تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه ابن عدي أيضا من رواية عمرو بن الحصين عنه، وذكر عن عمرو بن علي أنه "متروك الحديث"، وكذلك عن النسائي، وقال ابن عدي: "ويحيى بن العلاء بين الضعف على رواياته وحديثه". وقال الدارقطني: "عمرو بن الحصين، ويحيى بن العلاء ضعيفان، وسوار بن مصعب أيضا متروك، وقد اختلف عنه، فقيل عنه: "ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره " ".

ثم رواه عن محمد بن الحسين بن [سعيد] الهمداني عن إبراهيم بن نصر الرازي، عن عبد الله بن رجاء، ثنا مصعب بن سوار، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن البراء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره". "كذا يسميه عبد الله بن رجاء: مصعب بن سوار، فقلب اسمه، وإنما هو: سوار بن مصعب".

وروى محمد بن أبي قيس، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عطاء بن يزيد، أنا أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررنا بغلام يسلخ شاة .... ، الحديث الذي قدمناه، وفيه: وأصاب ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٤٠٦