الذي لا يكترث للنساء، ولا يشتهيهنَّ، روينا ذلك عن ابن عباس (١) (وغيره) (٢) - رضي الله عنهم - والله أعلم.
(ذكر بعض اللغويين الخراسانيين، إن هذا الجنس على ثلاثة أنواع:
ممسوح: وهو الذي قطع منه الذكر والخصيان جميعًا. (٣)
ومجبوب: وهو الذي قطع ذكره دون الخصيتين (٤).
ومَخَصِيٌّ: وهو من نزعت خصياه (٥» (٦).
قلت: وقد يقال: للممسوح مجبوب ومخصي (٧) وخصي أيضًا، ويلتحق بالخصي (٨) المسلول، وهو الذي سُلَّت بيضتاه سلا (٩) والله أعلم.
شرح ما ذكره الغزالي، في الطفل (١٠) وبسطه أن للصبي أحوالًا:
أحدها: أن لا يميز ولا تظهر فيه داعية الحكاية لما يراه، فهذا الذي قال: أولًا فيه لا يجب الإحتجاب عنه، يعني مطلقًا، لا في العورة ولا في غيرها (١١).
(١) رواه عنه البيهقي في الكبرى ٧/ ١٥٥، والمعرفة ١٠/ ٢٣، انظر تفسير ابن كثير ٣/ ٣٨١.
(٢) ما بين القوسين ساقط من (أ) وغيره كالحسن البصري انظر: المصادر السابقة.
(٣) انظر: كفاية الأخيار ص ٤٦٧، مغني المحتاج ٣٠/ ١٣٠.
(٤) الصحاح ١/ ٩٦، وتهذيب الأسماء واللغات ٣/ ١/ ٤٨، المصباح المنير ص ٨٩.
(٥) انظر: الصحاح ٦/ ٢٣٢٨، اللسان ١٤/ ٢٣٠، المصباح المنير ص ١٧١.
(٦) ما بين القوسين ساقط من (د).
(٧) ساقط من (أ).
(٨) في (أ) (بالمخصى).
(٩) انظر: المصباح المنير ص ٢٨٦.
(١٠) انظر: الوسيط ٣/ ٤/ أ.
(١١) انظر: الروضة ٥/ ٣٦٧، مغني المحتاج ٣/ ١٣٠، نهاية المحتاج ٦/ ١٩١.