تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: "قال - ﷺ -: أفضل ما دعوت (١)، ودعاء الأنبياء قبلي يوم عرفة "لا إله إلا الله وحده لا شريك له") (٢)، رواه مالك الإمام (٣)، ولفظه: (أفضل الدعاء [دعاء] (٤) يوم عرفة، وأفضل ما قلت (٥) أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له)، ولكن إسناده مرسل، ورواه بهذا اللفظ الترمذي في جامعه (٦) عن

(١) في (أ): (دعوته).

(٢) الوسيط ١/ ق ١٧٧/ أ.

(٣) في الموطأ ١/ ٣٣٧، وكما رواه البيهقي في الكبرى ٥/ ١٩٠ من طريق مالك عن زياد بن أبي زياد عن طلحة بن عبيد الله كريز أن رسول الله - ﷺ - قال: ... فذكره. قال البيهقي: هذا مرسل، وقد روي عن مالك بإسناد آخر موصولًا، ووصله ضعيف.

(٤) ما بين المعقوفتين زيادة من الموطأ.

(٥) في (د): (قلنا)، والمثبت من (أ) و(ب).

(٦) ٥/ ٥٣٤ في كتاب الدعوات، باب دعاء يوم عرفة، كما رواه أحمد ٢/ ٤٢٥ كلاهما من طريق حمَّاد بن أبي حميد عن عمرو بن شعيب به.

قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وحمَّاد بن أبا حميد وهو أبو إبراهيم الأنصاري المدني وليس بالقوي عند أهل الحديث. وبه ضعفه ابن حجر في التلخيص ٢/ ٢٥٤، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير ١/ ٢٤٤ بالضعف، وتبعه المناوي في فيض القدير ٣/ ٤٧١، وحسَّنه الألباني في عدد من كتبه منها: صحيح الجامع الصغير وزياداته ١/ ٦٢١ برقم (٣٢٧٤)، والصحيحة ٤/ ٦ - ٨ برقم (١٥٠٣). وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - رواه البيهقي في الكبرى ٥/ ١٩٠ مرفوعًا بلفظ: (أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة: لا إله إلا الله ....) الحديث.

وضعفه الألباني بقوله: تفرد به موسى بن عبيدة وهو ضعيف، وأخوه عبد الله بن عبيدة الراوي عن علي - رضي الله عنه - لم يدرك عليًّا.

شرح مشكل الوسيط · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مشكل الوسيطج ٣ · ص ٣٩٠