تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، فكذلك ههنا، قيل: زكاة الفطرة أي البدن لا المال، ثم قيل: الفطرة حذف المضاف وأقيم المضاف (١) إليه مقامه، والله أعلم.

قوله: (لقوله - ﷺ -: أدّوا صدقة الفطر عمن تمونون) (٢).

(هذا الحديث يروى عن ابن عمر، وعلي - رضي الله عنهم - قال: (أمر رسول الله - ﷺ - بصدقة الفطر عن الصغير والكبير، والحرّ والعبد ممن تمونون (٣» (٤)، وإسناده غير (٥) قوي.

(١) في (أ) و(ب): (حذفا للمضاف وإقامة المضاف).

(٢) الوسيط: ١/ ق ١٤٢/ أ.

(٣) ومعنى قوله "ممن تمونون" أي عمن تلزمكم مؤونتهم ونفقتهم ممن تعولون. انظر: الزاهر: ص ١٠٨.

(٤) ما بين القوسين ساقط من (د)، والمثبت من (أ) و(ب). أما حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - فرواه الدارقطني: ٢/ ١٤١، البيهقي في الكبرى: ٤/ ٢٧٢ من طريق الضحاك بن عثمان عن نافع عن ابن عمر به. وقال الدارقطني: رفعه القاسم، وليس بقوي، والصواب موقوف، وقال البيهقي: إسناده غير قوي، وحسنه الألباني بمجموع طرقه. انظر: إرواء الغليل: ٣/ ٣٢٠ - ٣٢١.

وأما حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فرواه الدارقطني: ٢/ ١٤٠، البيهقي في الموضع السابق من طريق إسماعيل بن همام حدثني علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده عن آبائه عن النبي - ﷺ - به. قال الحافظ ابن حجر في التلخيص: ٢/ ١٨٤: وفي إسناده ضعف وإرسال. وضعفه أيضًا الألباني في إرواء الغليل ٣/ ٣٢٠ - ٣٢١.

ورواه الشافعي في المسند: ص ٩٣، والأم: ٢/ ٨٤، والبيهقي في الموضع السابق من طريق إبراهيم بن محمَّد عن جعفر بن محمَّد عن أبيه أن رسول الله - ﷺ - به. قال البيهقي: وهو مرسل. وقال الألباني في الإرواء: ٣/ ٣٢٠ عقب قول البيهقي المذكور: "قلت: ورجاله ثقات، فإذا ضمّ إليه الطريق التي قبله مع حديث ابن عمر أخذ قوة وارتقى إلى درجة الحسن إن شاء الله تعالى".

(٥) ساقط من (أ) و(ب).

شرح مشكل الوسيط · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مشكل الوسيطج ٣ · ص ١٥٧