تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يشتمل على دعاوى غير صحيحة، والصحيح في سبب ذلك (١): (أن) (٢) اشتغاله - ﷺ - بأعباء النبوة، والأمور المهمة كان يشغله عن التأذين؛ لاحتياجه إلى صرف وقتٍ في مراقبة المواقيت، كما امتنع الخلفاء الراشدون منه مع انتفاء ما ذكره من السبب فيهم. وعن عمر - رضي الله عنه - أنه قال: "لو أطقت الأذان مع الخِلِّيفي لأذنت" (٣). والخلِّيفي بكسر الخاء وتشديد اللام المكسورة: الخلافة (٤)، والله أعلم.

(١) قوله: "يشتمل على ... ذلك" سقط من (ب).

(٢) زيادة من (أ) و(ب).

(٣) هذا الأثر رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة ١/ ٦٣٦ رقم (٢٠٤١) بلفظ: (لو كنت أطيق الأذان مع الخليفة لأذنت). قال النووي: "إسناده صحيح". المجموع ٣/ ٧٩.

(٤) في (ب): هي الخلافة. وانظر: النهاية في غريب الحديث والأثر ٢/ ٦٩.

شرح مشكل الوسيط · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مشكل الوسيطج ٢ · ص ٥٤