تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فذكر أن الذي يعدُّ به معرضًا عن الصلاة لا يمكن تحديده، ومن طلب ما لم يخلق أتعب ولم يرزق، وليس في أمثال (١) هذا حد محدود (٢)، بل ينتهي الفعل في الكثرة إلى حدِّ يقطع بأنه كثير، ويتراجع في القلة إلى حدٍّ يقطع بأنّه قليل، وفيما بين ذلك أوساط متشابهة، يرجم فيها بالظنِّ، ويؤخذ بغالب الرأي، كما في نظائره (٣)، والله أعلم.

(١) في (أ): مثال.

(٢) في (ب): محدد.

(٣) في (ب): نظيره.

شرح مشكل الوسيط · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مشكل الوسيطج ٢ · ص ١٩٢