تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّوْع الثَّامِن وَالْأَرْبَعُونَ معرفَة من ذكر بأسماء أَو صِفَات مُخْتَلفَة وَظن من لَا خبْرَة لَهُ بهَا أَنَّهَا لجَماعَة مُتَفَرّقين

هُوَ فن عويص تمس الْحَاجة إِلَيْهِ لمعْرِفَة التَّدْلِيس فَإِن أَكثر ذَلِك إِنَّمَا نَشأ من تدليسهم

وصنف فِيهِ عبد الْغَنِيّ بن سعيد وَغَيره

مِثَاله

مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ الْمُفَسّر هُوَ أَبُو النَّضر الَّذِي روى عَنهُ ابْن إِسْحَاق حَدِيث تَمِيم الدَّارِيّ وعدي بن بداء وَهُوَ حَمَّاد بن

المقنع في علوم الحديث · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقنع في علوم الحديثج ٢ · ص ٥٦٢