120 - أخبرتنا عائشة بنت عبد الهادي، أنا الحجار، أنا ابن اللتي، أنا السجزي، أنا شيخ الإسلام الأنصاري، أنا عبد الرحمن بن أحمد السرخسي، ومحمد بن عبد الله بن بهرام، قال: ثنا حامد بن محمد، ثنا محمد بن صالح، ثنا داود بن إبراهيم، قال الأنصاري: وثنا أحمد بن محمد الأبيوردي، ثنا عبد الله بن محمد بن زياد.
قال الأنصاري: وثنا محمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أنا منصور بن العباس، قال: وابن زياد، أنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي.
قال الأنصاري: وثنا يحيى بن عمار، ثنا محمد بن عدي الصابوني، ثنا أبو ذر الترمذي، حدثني داود بن الوسيم، ثنا كثير، يعني ابن عبد الله، قال: هو ومن تقدم، ثنا بقية بن الوليد، حدثني محمد بن عبد الرحمن القشيري، عن حميد، قال الأنصاري: وثنا عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن إدريس، ثنا ابن ناجية، قال الأنصاري: وثنا لقمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله بن أحمد، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: هو وابن ناجية، ثنا هارون بن موسى الفروي، ثنا أبو ضمرة، عن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله عز وجل يحجب التوبة عن كل صاحب بدعة» .
والحديث قد ذكره الأهوازي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن كل ذنب له توبة إلا صاحب بدعة ما له توبة» .
رواه الطبراني في معجمه الصغير من حديث شريح القاضي، عن عمر مرفوعا: «يا عائشة , إن الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا هم أصحاب البدع، وأصحاب الأهواء ليس لهم توبة، أنا منهم بريء، وهم مني برآء» .
حديث ضعيف، وذكره ابن المحب في كتاب الصفات.
والحديث قد ذكره الأهوازي، أن رجلا من بني إسرائيل أظهر بدعة ثم تاب منها , فأوحى الله إلى نبي ذلك الوقت: قل لفلان تبت أنت من بدعتك، فكيف بمن أضللت؟
505 - وأما هذا الحديث فرواه ابن أبي شيبة في مصنفه، ثنا أبو أسامة، عن عوف، عن خالد الربعي، قال: كان في بني إسرائيل رجل، وكان مغمورا في العلم، وأنه ابتدع بدعة، فدعا الناس فاتبع، وإنه ذكر ذات ليلة فقال: هب هؤلاء الناس لا يعلمون ما ابتدعت، أليس قد علم الله ما ابتدعت؟ قال: فبلغ من توبته أن خرق ترقوته، وجعل فيها سلسلة وربطها بسارية من سواري المسجد، قال: لا أنزعها حتى يتاب علي، قال: فأوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل، وكان لا يستنكر بالوحي: أن قل لفلان: لو أن ذنبك كان فيما بيني وبينك لغفرت لك، ولكن كيف بمن أضللت من عبادي , فدخل النار