تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- على أم معبد حائطا، فقال: "يا أم معبد، من غرس هذا النخل؟ أمسلم أم كافر؟ " فقالت: بل مسلم. فقال: "فلا يغرس المسلم غرسا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة" (1).

انفرد بإخراج الطريقين مسلم.

(996) الحديث السادس والثلاثون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد ابن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت عبد رب (2) يحدث عن الزهري عن ابن جابر عن جابر بن عبد الله:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال في قتلى أحد: "لا تغسلوهم؛ فإن كل جرح -أو كل دم- يفوح مسكا يوم القيامة" ولم يصل عليهم (3).

* طريق آخر:

حدثنا الترمذي قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عبد الرحمن ابن كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله أخبره:

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يجمع بن الرجلين من قتلى أحد في الثوب الواحد، ثم يقول: "أيهما أكثر أخذا للقرآن؟ " فإن أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال: "أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة" وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلوا.

انفرد بإخراجه البخاري (4).

(997) الحديث السابع والثلاثون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال:

"الناس تبع لقريش في الخير والشر".

انفرد بإخراجه مسلم (5).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ٨١