تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والضغابيس: نبات يشبه القثاء.

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يخرج الله قوما من النار فيدخلهم الجنة" (1).

أخرجاه.

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا قيس بن سليم العنبري قال: حدثنا يزيد الفقير قال: حدثنا جابر بن عبد الله قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن أقواما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات وجوههم حتى يدخلوا الجنة".

انفرد بإخراجه مسلم (2).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو الزبير عن جابر قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا ميز أهل الجنة وأهل النار؛ فدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، قامت الرسل فشفعوا، فيقول: انطلقوا، فمن عرفتم فأخرجوه، فيخرجونهم قد امتحشوا، فيلقونهم في نهر -أو على نهر- يقال له الحياة، فيسقط محاشهم (3) على حافة النهر، ويخرجون بيضا مثل الثعارير، ثم يشفعون، فيقول: انطلقوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال قيراط من إيمان فأخرجوه، فيخرجون بشرا، ثم يشفعون، فيقول: انطلقوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردلة من إيمان، فأخرجوه، ثم يقول الله عز وجل: أنا الآن أخرج بعلمي ورحمتي. قال: فيخرج أضعاف ما أخرجوا وأضعافه، فيكتب في

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ٧١