تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(928) الحديث الثامن والستون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا أبو بكر عن أجلح عن أبي الزبير عن جابر قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعائشة: "أهديتم الجارية إلى بيتها؟ " قالت: نعم. قال: "فهلا بعثتم معها من يغنيهم يقول: أتيناكم أتيناكم. فحيونا نحيييكم، فإن الأنصار قوم فيهم غزل" (1).

(929) الحديث التاسع التسون: حدثنا أحمد قال: حدثنا النضر بن إسماعيل أبو المغيرة قال: حدثنا ابن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر قال:

أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل فقال: يا رسول الله، أي الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت". قال: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده، وأريق دمه". قال: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما كره الله". قال: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده". قال: يا رسول الله، فما الموجبات؟ قال: "من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار" (2).

* طريق لبعضه:

حدثنا مسلم قال: حدثنا عبد بن حميد عن أبي عاصم عن ابن جريج: أنه سمع أبا الزبير يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول:

سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" (3).

(930) الحديث السبعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا عتاب قال: حدثنا عبد الله قال: أخبرني عمر بن سلمة بن أبي يزيد قال: حدثني أبي قال: قال لي جابر:

دخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فعمدت إلى عنز لأذبحها، فثغت، فسمع ثغوتها. فقال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ٥٤