تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(872) الحديث الثاني عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:

طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة، ليراه الناس وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوة.

انفرد بإخراجه مسلم، وزاد فيه: يستلم الحجر بمحجنه (1).

(873) الحديث الثالث عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا ليث قال: حدثني عقيل عن ابن شهاب قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: أخبرني جابر بن عبد الله:

أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ثم فتر الوحي عني فترة، فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري قبل السماء، فإذا الملك الذي جاءني (2) قاعد على كرسي بين السماء والأرض، فجثثت منه فرقا حتى هويت إلى الأرض، فجئت أهلي فقلت لهم: زملوني، زملوني، فزملوني، فأنزل الله عز وجل: ﴿ياأيها المدثر (1) قم فأنذر (2) وربك فكبر (3) وثيابك فطهر (4) والرجز فاهجر (5)﴾ [سورة المدثر] ثم حمي الوحي بعد وتتابع".

أخرجاه (3).

ومعنى جثثت: رعبت.

(874) الحديث الرابع عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال: قال أبو سلمة: سمعت جابر بن عبد الله يحدث:

أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لما كذبتني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس، قمت في الحجر، فجلى الله عز وجل لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه".

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ٣٥