قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: "أنفسها عند أهلها، وأغلاها ثمنا" قال: قلت: فإن لم أجد؟ قال: "تعين صانعا، أو تصنع لأخرق (1) " قلت: فإن لم أستطع؟ قال: "كف أذاك عن الناس، فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك".
أخرجاه (2).
(1265) الحديث الثامن والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا علي بن إسحق قال: قال عبد الله: حدثني يونس عن الزهري قال: سمعت أبا الأحوص مولى لبني ليث يحدثنا في مجلس ابن المسيب وابن المسيب جالس - أنه سمع أبا ذر يقول:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه" (3).
* طريق آخر:
حدثنا أحمد قال: حدثنا هارون قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب قال: سمعت أبا الأحوص مولى بني ليث يحدثنا في مجلس ابن المسيب -وابن المسيب جالس- أنه سمع أبا ذر يقول:
إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا يحرك الحصى" أو "لا يمس الحصى" (4).