تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1244) الحديث السابع: حدثنا أحمد قال: حدثنا يونس قال: حدثنا حماد بن سلمة عن برد أبي العلاء عن عبادة بن نسي عن غضيف بن الحارث:

أنه مر بعمر بن الخطاب، فقال: نعم الفتى غضيف: فلقيه أبو ذر فقال: أي أخي، استغفر لي. فقال: أنت صاحب رسول الله وأنت أحق أن تستغفر لي. فقال: إني سمعت عمر بن الخطاب يقول: نعم الفتى غضيف، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله عز وجل ضرب بالحق على لسان عمر وقلبه" (1).

(1245) الحديث الثامن: حدثنا أحمد قال: حدثنا موسى بن داود قال: أخبرنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني قال: سمعت أبا ذر يقول:

كنت مخاصر النبي -صلى الله عليه وسلم- يوما إلى منزله، فسمعته يقول: "غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال". فلما خشيت أن يدخل قلت: "يا رسول الله، أي شيء أخوف على أمتك من الدجال؟ قال: "الأئمة المضلين" (2).

(1246) الحديث التاسع: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى عن سفيان قال: حدثنا سليمان عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله" (3).

(1247) الحديث العاشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير الليثي عن أبي ذر قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من قبلي: بعثت إلى الأحمر والأسود. وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا. وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد كان

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ١٩٨