تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كانت صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- قصدا، وخطبته قصدا (1).

(852) الحديث الخامس والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو كامل قال: حدثنا حماد قال: حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة:

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أتي بطعام أكل منه وبعث بفضله إلى أبي أيوب، فكان أبو أيوب يضع أصابعه حيث يرى أصابع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأتي النبي بقصعة فوجد فيها ريح ثوم، فلم يذقها، وبعث بها إلى أبي أيوب، فنظر فلم ير أثر أصابع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يذقها، فأتاه فقال: يا رسول الله، لم أر فيها أثر أصابعك قال: "إني وجدت منها ريح ثوم". قال: فبعثت إلي بما لا تأكل. قال: "إني يأتيني الملك" (2).

(853) الحديث السادس والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا شيبان أراه عن الأشعث عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة قال:

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمر بصيام عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده. فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا عنه ولم يتعاهدنا عنده.

انفرد بإخراجه مسلم (3).

(854) الحديث السابع والعشرون: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك بن عبد الله عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال:

رجم النبي -صلى الله عليه وسلم- يهوديا ويهودية (4).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ١٧