قالوا: يا رسول الله ولا أنت؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله عز وجل برحمة منه وفضل".
انفرد بإخراجه مسلم (1).
(1146) الحديث السادس والثمانون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا إسحق بن عيسى قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال قال: حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال:
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القران، يقول: "إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: "اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر -يسميه باسمه- خيرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمرى، فاقدره لي ويسره، ثم بارك لي فيه. اللهم وإن كنت تعلمه شرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرفني عنه واصرفه عني، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به".
انفرد بإخراجه البخاري (2).
(1147) الحديث السابع والثمانون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا حسن بن موسى قال: أخبرنا أبو شهاب عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال:
جئت مع رسول الله عام الجعرانة وهو يقسم فضة في ثوب بلال للناس، فقال رجل: يا رسول الله، اعدل. فقال: "ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟ ! لقد خبت إن لم أكن أعدل" فقال عمر: يا رسول الله، دعني أقتل هذا المنافق. فقال: "معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي. إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم -أو تراقيهم- يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية".