تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1137) الحديث السابع والسبعون بعد المائتين: حدثنا البخاري قال: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو بن الحسين قال:

قدم الحجاج (1) فسألنا جابر بن عبد الله فقال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا وأحيانا: إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطئوا أخر، والصبح كانوا -أو قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصليها بغلس.

أخرجاه (2).

(1138) الحديث الثامن والسبعون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن المبارك عن حسين بن علي بن حسين قال: حدثني وهب ابن كيسان عن جابر بن عبد الله:

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جاءه جبريل فقال: قم فصله، فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم جاءه العصر فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله، ثم جاءه المغرب فقال: قم فصله، فصلى حين وجبت الشمس. ثم جاءه العشاء فقال: قم فصله، فصلى (3) حين غاب الشفق. ثم جاءه الفجر فقال: قم فصله، فصلى حين برق الفجر، أو قال: حين سطع الفجر.

ثم جاءه من الغد الظهر (4) فقال: قم فصله، فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله. ثم جاءه العصر فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه. ثم جاءه المغرب وقتا واحدا لم يزل عنه. ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل -أو قال: ثلث الليل- فصلى العشاء. ثم جاءه الفجر حين أسفر جدا فقال: قم فصله، فصلى

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ١٣٧