تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انفرد بإخراجه مسلم (1).

(1057) الحديث السابع والتسعون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد ابن جعفر قال: حدثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي عن جابر قال:

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه، فقالوا: هذا رجل صائم. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ليس من البر أن تصوموا في السفر".

أخرجاه (2).

(1058) الحديث الثامن والتسعون بعد المائة: حدثنا البخاري قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابرا يقول:

جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعودني وأنا مريض لا أعقل، فتوضأ وصب علي من وضوئه، فقلت (3): يا رسول الله، لمن الميراث؟ إنما يرثني كلالة. فنزلت آية الفرائض.

أخرجاه (4).

(1059) الحديث التاسع والتسعون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمارة بن غزيه عن أبي الزبير عن جابر:

أن رجلا قدم من جيشان -وجيشان من اليمن- فسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن شراب يشربونه، يصنعونه بأرضهم من الذرة، يقال له المزر، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أمسكر هو؟ " قال: نعم. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كل مسكر حرام، إن على الله عز وجل عهدا لمن شرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال" فقالوا: يا رسول الله، وما طينه الخبال؟ قال: "عرق أهل النار" أو "عصارة أهل النار".

انفرد بإخراجه مسلم (5).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ١٠٥