تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد اتفقا في قوله: "أنا فرطكم على الحوض" (1).

(833) الحديث السادس: حدثنا أحمد قال: حدثنا سليمان وبن داود قال: حدثنا شريك عن سماك قال:

قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، وكان طويل الصمت، قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر وأشياء من أمورهم، فيضحكون، وربما تبسم (2).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو كامل قال: حدثنا زهير قال: حدثنا سماك بن حرب قال:

سألت جابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام. وكان يطيل الصمت، ويتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم (3).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال: حدثني سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال:

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء (4).

انفرد بإخراج هذه الطرق مسلم.

(834) الحديث السابع: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الله بن الوليد قال: حدثنا سفيان عن سماك بن حرب عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة:

أن رجلا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: "لا". قال: فأصلي في مراح

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ١٠